Moto Gelma – أسطورة زمان (L'histoire d'une légende)

Par مهدي الشريف

Moto Gelma – أسطورة زمان (L'histoire d'une légende)

موتو ڨالما – أسطورة زمان

موتو ڨالما كانت واحد من أشهر الموطورات لي جازو على بلادنا، خصوصاً من السبعينات حتى للتسعينات.

كانو يقولولها "موتو الشعب"، على خاطر كانت خفيفة، اقتصادية، وما تخونش. كيما نقولو:

"تركب، تسلك، وما توجعلكش راسك."

كانت تصنع فـ ولاية ڨالما، وهاد الشي خلاها تاخذ مكانة خاصة فقلوب الناس. أي واحد كان يشوفها يعرفها غير من الصوت تاعها.

الموتور تاعها

الموتو كانت جاية بـ موتور صغير 60cc، 2 ب (Deux temps)،

ومربوطة بـ بوطة أوتوماتيك فيها 3 بينيوات،

والبداية تاعها كانت دايماً بصوتها لي ما يتنساش.

رغم القوة تاعها كانت بسيطة بزاف:

•ما تسخنش

•خفيفة

•ما تكثرش المازوت (البنزين)

•القطع متاحة رخيصة وكانو متوفرين

وكانت تخدم بـ الكاربيراتور و السلسلة (la chaîne)،

ولّي كانو ضاربين بيها الطلة تاع الشوارع والقرى ديال زمان.

علاش كانت محبوبة؟

لأنها كانت:

•اقتصادية بزاف

•سهلة فالصيانة

•تخدم فكل طريق: تراب، حجر، وزناقي

•أي ميكانيسيان شعباني يصلحها

•ما تطيحش بزاف في العطب

وكانت المفضّلة عند:

•الطلبة

•الشباب

•الشيوخ

•وحتى الحرفيين

كل واحد كان عندو ذكريات معاها:

تخرج بيها الصباح، ترجع بيها للعشية، وتبقى تخدم بلا ما تشكي.

وين راحت اليوم؟

مع دخول الموتورات الجديدة للبلاد،

وخروج المصانع القديمة من السوق،

موتو ڨالما ولات قليلة بزاف,

وحتى لي بقوا فيهم حياة، تلقاهم عند الشيوخ أو ناس دايريلها قيمة كيما شي أثَر.

رغم التطور، الناس مازال تذكرها بالخير:

"كانت موتو بصح… نفعَتْنا."

الخلاصة

موتو ڨالما ما كانتش غير موطور…

كانت جزء من حياة الجزائريين، من ذكريات طفولتنا وشباب أبهاتنا.

وبقات اليوم رمز البساطة و الزمن الجميل.

شكرا


#Algérie#Moto#2 temps#موطو قالمة